Wednesday, September 12, 2007

أهلا رمضان



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


اخوانى الاحباب .. كل عام و أنتم بخير


يقول النبى صلى الله عليه و سلم : ألا ان لربكم فى ايام دهركم لنفحات . ألا فتعرضوا لها


نعم قد جاءتنا نفحة من عند الله عزوجل .قد جاءنا شهر عظيم . شهر الرحمة شهر المغفرة شهر العتق من النيران


شهر الخير و الجود و الكرم . شهر القران . تفتح فيه ابواب الجنان و تغلق فيه ابواب النيران و تصفد الشياطين


نشعر بالسعادة و الفرح بقدوم هذا الشهر . ينادى علينا الله عزوجل كى نتقرب اليه كى نتوب كى نعتق من النار


فعلينا ان نغتنم هذه الفرصة هذا العام و نعقد النيات و نعد انفسنا لهذا الشهر الكريم


نعد انفسنا للصيام و القيام و القران و الذكر و الدعاء و الصدقة و كافة اعمال البر التى تقربنا الىالله عزوجل



هذه الكلمات من باب التذكرة . و ذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين


و هناك بعض النصائح لاستغلال هذا الشهر الكريم . نسأل ربنا انه يعنا على العمل بها .منها:-


1-عمل ورد محاسية فيه كافة الاعمال التى ترغب فى فعلها و تحاسب نفسك عليها


2- تنظيم الوقت و استغلاله و عدم تضيعه فى عمل لا يرضى الله


و جزاكم الله خيرا

و لا اريد ان اطيل عليكم و لاتنسونا من صالح دعائكم

Thursday, August 23, 2007

يبقى انت اكيد فى مصر

بداية بقول لكل اخوانا اللى متابعين المدونة معذرة على التأخير فى الكتابة و متابعة مشاركتكم
بس غصب عنى كانت فى بعض الظروف الخارجة عن ارادتى خلتنى بعيد عن الكتابة و عن المدونات
بس الحمد لله الظروف اتحلت و الدنيا بقت احسن و ان شاء الله ما غبش عنكم تانى و عن الكتابة و عن كتابتكم
يبقى انت اكيد فى مصر


كلمة مش عارف بقيت اقولها كتير بس غصب عنى مش عارف كل حاجة بتحصل غلط فى حياتنا بقى الرد بتاعها الطبيعى يبقى انت اكيد فى مصر . مش بهزر كنت ماشى رايح مشوار انا و اختى و احنا ماشيين اختى استنكرت بعض المشاهد اللى بنشفها فى الشارع المصرى العظيم كل يوم يعنى على سبيل المثال بتقولى احنا بقالنا اكتر من نص ساععة مستنين الميكروباص . فكان ردى الطبيعى عليها ما تتعجبيش من اللى بيحصل لأن يبقى انتى اكيد فى مصر
موقف تانى . و احنا ماشيين فى الطريق حصلت خناقة بين سواقين الميكروباصات و شتموا بعض بشتايم جميلة اوى . فابصتلى مستنكرة من اللى بيحصل و قولتلها نفس الرد يبقى انتى اكيد فى مصر
وكتير يا جماعة من المواقف اللى انتوا عارفنها و بتحصلنا كل يوم من زحمة و صعوبة المواصلات و التحركات و الخدمات اللى مش متوفرة فى الشوارع و الطرق و الحوادث الكتيرة اوى اللى بنسمع عنها من حادثة على الطريق الفلانىو لا عربية وقعت من ع الكوبرى و غيره و غيره
و اللى اكتر من كده المظلومين . ايوا المظلومين اللى فى بلدنا كتير كتير بالهبل اللى مش لاقين حقوقهم و مسلوب منهم كل شئ
يوم الجمعة اللى فات سمعنا خبر اعتقال الدكتور عصام و الحاج سيد نزيلى و باقى اخوانا اللى معاهم . انا زعلت بس كان خبر عادى بالنسبة لى قصدى اتعودنا على الاخبار السيئة و الاخبار الظالمة و الفساد و كل البرامج اللى بتتكلم عن كده خلاص ما بقتش قادر افتح التليفزيون و اتفرج على منى الشاذلى بتاعت العاشرة مساءا و لا المحور بتاع تسعين دقيقة
الكلام ده كله كلنا عارفينه و انا مش اخنقوا و لا اضايقكم بس انا قلت دا كله عشان اسألكم سؤال مش عارف اجابته
هل الحكومة و النظام نجحوا فى ان احنا نشوف كل المشاهد و ما نقدرش نعمل حاجة غير نستنكر و نتضايق شويا و شكرا على كده ؟؟
ياريت اللى عنده اجابة يرد عليا و يوضحلى
و كفاية لحد كده
و يلا مش نهم
و متنسوش .. يبقى انت اكيد فى مصر
بنى ادم بيحب مصر و بيحب كل المصرين بس للاسف .... مش عارف يعمل ايه









Sunday, August 5, 2007

قل بفضل الله


ياربى لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك و عظيم سلطانك

الواحد حاسس الفترة اللى فاتت دى بفضل ربنا عليه و نعمته

طبعا نعم ربنا على الواحد لو قعد يعدها عمره ما ها يحصيها

اخرها موضوع النتيجة و النجاح و التخرج

و تانى حاجة ربنا رزقنى بشغل _ و النهاردة كان اول يوم

و احسبها بداية موفقة ومكان كويس و انا من البداية مستريح فيه

فاستشعرت فضل ربنا و رزقه .. فاللهم لك الحمد

و عايز احكيلكم شويا عن اول يوم ده النهارة .
كان يوم ظريف و كان استقبال ظريف من كل الموجودين فى الشركة و عرفت بقى كل حاجة عن الوظيفة و مديرى المباشر و هاعمل ايه بالظبط و اتعرفت على كل اللى موجودين بالشركة

حاسس ان قلقان شويا لأن اول مرة اشتغل وكده بس محتاج نصايحكم الغالية فى موضوع الشغل ده

دعواتكم معانا .. و ما تبخلوش عليا بنصائحكم

قل بفضل الله و برحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون

Monday, July 30, 2007

اشعر بالخجل


هذه قصة قرأتها على الايميل فأحببت ان انقلها لكم

و من بعد قراتى للقصة _ و انا اشعر بالخجل


قصتي مع الآنسة إيمان

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

هذه قصة واقعية حدثت لي شخصيا و لا أنقلها عن أحد و أحببت أن أحكيها لكم لما فيها من العبر و المعاني و التحدي عسى الله أن يهدي بها فردا فيكون في ميزان حسنات صاحبة القصة و هي لا تدري

أنا إسمى المهندس أحمد الرخاوي

و في الغالب أنتم تعلمون ما أحاول أنا و أصدقائي القيام به من جمع مساعدات مادية من المعارف و الأصدقاء و توزيعها على المعدمين في منطقة زهراء دار السلام , و الحمد لله بفضل الله و منه و جوده و كرمه بارك الله لنا في النشاط و أصبح الدخل المادي الشهري يزيد عن ما خططنا له حتى أننا كنا نوسع على الأسر بما يزيد عما إتفقنا عليه معهم .

لذا ففكرنا أن نوسع النشاط بحيث يشمل مناطق أخرى , و لذا فقد بعث صديق لي برسالة عن أخت تدعى الآنسة إيمان تعمل في مجال النشاط الخيري و على إتصال و معرفة بأسر محتاجة فقمت بالإتصال بها تليفونيا و إتفقنا على مساعدتها فيما يستجد معها من إحتياجات

و بالفعل إتصلت بي الأستاذة إيمان فيما بعد لتشرح لي إحتياج ثلاث أسر : الأستاذة سلوي ( حالة روماتويد + فقر شديد و عليهم إيجار منزلي متأخر ) ...... الحاج عبد الفتاح ( يحتاج عملية قسطرة ) ...... الطفل إسلام ( يتيم ضرير يحتاج لدخول مدرسة داخلية متخصصة ) و شرحت لي إحتياج هذه الحالات الثلاثة للمال و عرضت أن تأتي هي لي لتأخذ المال

و بصراحة وافقت بسرعة على عرضها أن تأتيني هي لإنشغالي ( و بصراحة أكتر كسل ) بدلا من أن أذهب لها أنا

المهم جائت هي لي ( ملاحظة : هي جائت لي من حدائق المعادي إلى المنطقة الصناعية في شارع جسر السويس ) جائت لي و وقفت و تكلمت معها و لاحظت مشكلة في عينيها و تخيلت أنه لعل كان عندها إصابة قديمة فيهم أو ضعف نظر

و بعد أن إتفقنا على كل شيء طلبت هي مني أن أعينها على عبور الطريق للناحية الأخرى و قلت لها حسنا و لاحظت أنها تريد التعلق بثيابي و هنا فهمت كل شيء

الأستاذة إيمان التي تعمل في العمل الخيري و تعول أسر و تعين ناس على الذهاب للقصر العيني و و و و ......ضريرة .........ضريرة و تأتي من المعادي لجسر السويس في سبيل إحتياج أسر محتاجة

ضريرة و تركب مترو أنفاق و مواصلتين ميكروباس لتصل إلي لأعطيها مال

ضريرة و تذهب لمستشفى القصر العيني و تتخانق مع الموظفين لتدخل حالة عبد الرازق ليعمل عملية قسطرة

ضريرة يا رجالة ..... يا أصحاب العضلات و السيارات و البصر

ضريرة يا أصحاب الصحة الوافرة و الأموال الكثيرة

ضريرة يا أصحاب الشوارب ......... و لا نقول يا أصحاب السكسوكة ..... أصل الشنبات و اللحية راحت أيامهم و دلوقتي عصر الرجل الخنفس اللي عامل شعره جل و ماشي مسقط البنطلون .

الست و أنا واقف مستني معاها أركبها الميكروباص قاعدة تكلمني عن قد إيه ربنا كريم حليم منان و قد إيه ربنا أنعم عليها بنعم كتير و إنها لازم تشكر النعمة اللي هيا فيها

قلت في سري الحمد لله إنها مش شايفة البني آدم اللي وقاف معاها اللي ربنا زاده بسطة في الجسم و الصحة و لم يزده بسطة في العلم و سايب الستات العمياوات هما اللي بيقوموا بالوظيفة اللي المفروض يقوم هو بيها

فعلا يومها شفت ست بألف رجل بمعني الكلمة أنا بأقسم بالله لم أرى في حياتي سيدة ( أو رجل ) تعاظم حجمه قدامي كما فعلت هذه الضريرة

و بعد ما ركبتها الميكروباص روحت و أنا ماشي مش جاي في بالي غير آية واحدة من كتاب الله

{هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ

فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ

وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ

وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء

وَإِن تَتَوَلَّوْا

يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ }محمد38

ربنا دعانا للإنفاق : إنفاق المال و الصحة و المجهود و الجهاد و إحنا فضلنا السينما و القهاوي و الشيشة

إحنا رفضنا

فا ربنا إستبدلني و إستبدل آلاف الشباب بست واحدة و مش ست و بس دي ست ............ مبصرة و إحنا اللي عمي والله

يا رب هاعمل إيه يوم القيامة يوم ما آجي قدامك بالمصايب اللي أنا عاملتها و تيجي الآنسة إيمان ديه بصبرها على الإبتلاء و بعملها .......أستر علينا يا رب



Tuesday, July 24, 2007

حب الناس .. و ما تسألش ليه



هناك بعض المواقف تحدث لى ثم بعد ذلك عند الجلوس مع نفسى و التفكير فيها
اجد اننى لم اكن محقا فى كذا و ما كان ينبغى ان افعل كذا و ماكان ينبغى لى ان اتحدث بهذه الطريقة
و ان هناك افضل من ذلك
و ده زعل فى كذا و دا مكنش يصح اقوله كده كان فى اسلوب احسن
و دا ماكنش قصدى اقول كده بس غصب عنى الموقف خلانى اعمل كده
و دا عصبنى و مقدرتش امسك نفسى و دا ازاى يقول عليا كده . اكيد قصده مش عارف ايه

حاجة بقت تخنق و اتخنقت من نفسى جدا

و اعتقدت اننى لا استطيع التعامل مع البشر و ان فى ناس غريبة انا عايش معاهم و هم مش قادرين يفهمونى

لحد ما جه يوم

و بدأت اقول لنفسى اكيد فى حاجة غلط . لازم تغير من طريقتك و اسلوبك و تفهم الحياة صح و ازاى تقدر تكسب الموقف . اى موقف بيحصلك او بتمر بيه و تستفيد منه و ما تطلعش خسران لأن فى الاخر ما فيش حاجة تستاهل انك تزعل من حد او تخسر حد . و لازم اقبل كل واحد بعيوبه و مميازته لان اكيد انا عندى عيوبى انا كمان و مميزاتى و ان الواحد يبقى هادى و رحيم باللى حواليه

كنت دايما اقول فى صح و فى غلط

الصح اقوله انت صح و الغلط اقوله انت غلط كده على طول .

الكلام دا مش صح

الصح اقوله انت صح و الغلط اقوله باسلوب كويس ان فى غلط حصل و كنت ممكن تعمل كذا طب حاول . يعنى انصحه باسلوب كويس
مش اقوله انت غلط و ازاى تعمل كده و مكنش ينفع فى وشه كده . طب ما هو عمره ما ها يسمع لى تانى .

و ربنا رزقنى بأخ ادانى كتاب جميل و رائع و هو بيدهونى قالى ان هو قراه ثلاث مرات و مزهقش منه انا كمان و صلت لنصه و عايز
اقولكم على اللى استفدت منه بخصوص الموضوع اللى بكلمكم فيه ده

الكتاب ده اسمه :

كيف تكسب الاصدقاء و تؤثر فى الناس
للمؤلف : ديل كارنيجى

بيقول ان هناك

ست طرق لكى تحبب الناس اليك

الأولى : اذا اردت ان تحبب الناس اليك . فاظهر اهتمامك بالناس

الثانية : اذا اردت ان يحبك الناس ..ابتسم

الثالثة : اذا اردت ان يحبك الناس . اذكر ان اسم الرجل هو احب و اجمل الاسماء اليه

الرابعة : اذا اردت ان يحبك الناس . كن مستمعا طيبا و شجع محدثك على الكلام

الخامسة : اذا اردت ان يحبك الناس .تكلم فيما يسر محدثك و يلذ به

السادسة : اذا كنت تريد ان يحبك الناس .اسبغ التقدير على الشخص الاخر و اجعله يشعر بأهميته


و هناك كثير من المواقف فى الكتاب مذكورة على هذه القواعد لم استطيع نقلها لكم
لكن كل اللى اقدر اقوله

ان الكتاب ده جامد و ياريت كل واحد يشتريه و يقراه هايفيده جدا جدا
انا مش بعمل دعاية للكتاب لكن فعلا الكتاب ده اعتقد انه ممكن يغير حاجات كتيرفينا بس لو نزلنا بالكلام ده للواقع العملى و التطبيق والاحتكاك

و فى الاخر عايز اقولكم نصيحة

حب الناس و ما تسألش ليه





و جزاكم الله خيرا




Saturday, July 21, 2007

حسبنا الله و نعم الوكيل




حصل موقف خلال اليومين اللى فاتوا دول مش عارف اقول عليه ايه . لكن موقف أسر فيا جدا و مش عارف اعمل ايه و انا جاى اقول و احكى عشان اللى يقدر يفدنى او ينصحنى يبقى جزاه الله خير

كان يوم الاربعاء بعد صلاة الظهر انا مكنتش موجود بس اتحكالى

بيبقى عندنا فى المسجد اللى جنبى فى تحفيظ قران للاولاد الصغيرين _ موقف بيبقى بالنسبة ليا تحفة تلاقى الولد شايل جزء عم و داخل المسجد وواقف بيصلى و حريص على انه جاى حافظ و عايز يسمع و سعيد انه قاعد فى المسجد لما بشوفهم بحس ان لسه فى امل و لسه فى خير و احيانا لما بقعد معاهم ببقى سعيد جدا و تحس كده اد ايه هما طبيبين و مش بيكدبوا و الواحد طول ما هو قاعد بيتوسم فيهم الخير مستقبلا

ايه اللى حصل يوم الاربعاء اللى فات كان اخ لوحده هو اللى بيحفظهم و اخ فاضل . و جه واحد من امن الدولة متعجب اوى ان فى تحفيظ قران و بيسأل الاخ هل هو معاه تصريح و لا لأ
الاخ طبعا مش معاه تصريح لكن قاله انه هو مدرس لغة عربية و خاتم القران عادى يعنى الطبيعى انه يحفظ قران
لكن فعل الراجل بتاع امن الدولة انه اخد بيانات الاخ و قاله ما تحفظش الاولاد تانى و طبعا الاخ مش فى ايده حاجة قاله طيب
انا مش خايف على الاخ عادى الراجل ده اعتقل اكتر من مرة و معروف هناك

انما اللى مزعلنى و مضايقنى جدا و مش عارف اعمل ايه هما الاولاد دول يا ترى ها يعملوا ايه بعد ما المسجد اتقفل هايروحوا فين

اكيد اكيد هايبقوا فى الشارع بعد ما كان قاعد فى المسجد و بيحفظ قران و بيسمع حديث و لا موقف لصحابى يتعلم منه و هما حتى مرتبطين بالشارع اللى هما ساكنين فيه و لو قلتلهم نروح نحفظ فى مسجد تانى ممكن ما يرضوش او نفقد عدد كبير منهم

مش لاقى كلمة اقولها بعد ما سمعت الموقف ده غير :

حسبنا الله و نعم الوكيل

و السؤال اللى بيطرح نفسه و مش لاقيله اجابة :

هى الحكومة عايزة مننا ايه ؟؟؟؟؟؟

فضفضوا معايا لحسن الواحد حاسس انه ها يتخنق

Tuesday, July 17, 2007

لن أنساكى _ كلمة شكر




كيف لى ان انساكى . فلم يكن يوم و لم يكن شهر ولم تكن سنة بل هى سنين من عمرى
أحببتك فيها و أحببت كل شئ فيكى فكيف لى ان انساكى ؟ فلكى منى الكل الحب و الشكر يا كليتى

كلية تجارة

مكان جميل و صرح عظيم عشت فيه اربع سنين لم انساهم و لن انسى ما حدث خلال هذه السنوات
اتذكر ايام و مواقف و وجوه و نظرات و اعمال لا استطيع نسيانها و اشخاص كم اثروا فيا و كم علمونى كثيرا

فلهم منى كل الحب و التقدير و الشكر

اتذكر اول يوم ليا فى الكلية عندما جئت لا اعلم شيئا ابلغ من العمر سبعة عشر عاما
فوجدت عالم غريب و اناس يبحثون عنى لا لشئ
الا لأنهم يحبوننى .
و العجيب يحبوننى و لم يرونى من قبل و لكن هذا كان حالهم
يرحبون و يستقبلون و يأخذونانى من يدى كى يعلموننى . لم يعلمونى كيف ادعوا او كيف اتكلم مع الناس فقط بل علمونى كيف ابدأ حياتى الجامعية المليئة بالمواقف و الشخصيات المختلفة
فهم كثيرين ليس من تعلمت منهم فقط عندما دخلت الكلية بل هناك من تعلمت منهم على مدار الاربع سنوات و منهم من هو اصغر منى

جمعتنا الحياة و الكلية على غير انساب و لا ارحام
جمعنا هدف واحد و غاية واحدة و عمل واحد

المواقف كثيرة و يصعب سردها و الشخصيات اكثر و اكثر لوكتبتها اخشى ان انسى احدا
انا بعد ما اتخرجت خلاص و سيبت الكلية و سبت المكان الحلو ده

جاى اقول لكل اخوانى و حبايبى اللى انا اتعلمت منهم و افادونى كثيرا و غيروا منى كتير و كانوا حريصين عليا
و بيحبونى لله و فى الله

جاى اقولهم :

جزاكم الله عنى خيرا

و انى احبكم فى الله

و ان فرقتنا الدنيا ففى الجنة موعدنا

لن نقول وداعا و لكن موعدنا الجنة




اللهم اغفر لنا و لاخواننا الذين سبقونا بالايمان و لا تجعل فى قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم

يقول الله تعالى : و لا تنسوا الفضل بينكم

و جزاكم الله خيرا